التسميات

شعر علي طه النوباني دراسات ومقالات قصص علي طه النوباني شعر ميسون طه النوباني علي طه النوباني قصص عبد الله الحناتلة شعر أدونيس ترجمات شعر الوأواء الدمشقي شعر المتنبي شعر كمال خير بك شعر الشيخ الأكبر بن عربي شعر العباس بن الأحنف شعر د. عطا الله الزبون شعر هاشم سوافطة شعر هناء مسالمة فعاليات ثقافية مقالات تحميل كتب شعر البحتري شعر د. إبراهيم السعافين شعر يوسف الخال أخبار شعر أبو العلاء المعري شعر أبو نواس شعر أمل دنقل شعر إبراهيم ناجي شعر د. شفيق طه النوباني شعر شفيق المعلوف شعر مصطفى صادق الرافعي شعر أحمد دحبور شعر أحمد مطر شعر إيليا أبو ماضي شعر الحلاج شعر الشنفرى شعر الصمة القشيري شعر العراس بن الأحنف شعر المثقب العبدي شعر بشار بن برد شعر توفيق زياد شعر خلدون بني عمر شعر رابعة العدوية شعر زهير بن أبي سلمى شعر سميح القاسم شعر طارق بنات شعر عبد الله البردوني شعر مجنون ليلى شعر مجنون ليلي شعر مظفر النواب شعر نازك الملائكة شعر نزار قباني قصص د. شفيق طه النوباني مقامات حديثة

الأحد، 11 نوفمبر 2012

هكذا يُذبح المبدعون في عجلون..


عمار الجنيدي

عندما تكون مستنداً إلى إرث ثقافي وإبداعي، يتحدّث بزهو عنك وعن سيرتك، بما يجعل الصغار والصغار جداً لا يجيدون إلاّ الضغائن والحقد والحسد سبيلاً لتمرير فشلهم وضآلتهم ودونيتهم الموسومة بالانحطاط والسفاهة في كثير من الأحايين، فإنك بداعي التمرّد والإصرار على أن تظلّ شامخاً كسنديانة عجلونية، وسيدفعك التحدّي لاجتراح المزيد من الإبداع الحرّ الجريء والمشاكس ، وحتى يظلّ إرثك ومنجزك الإبداعي شوكة مرّار في حلوق المدّعين.

لقد دفعتُ ثمناً غالياً لوقوفي بوجه فئة ضالة لم يعجبها انتقادي المستمر لحالة البؤس الثقافي في عجلون ، ولم يعجبها أنني وقفت بشراسة الفرسان الصعاليك النبلاء بوجه من أرادوا أن أنضمّ إلى جوقة المطبّلين التي تعلي من شأن الإنجازات الوهمية، ورفضت كل أشكال الابتزاز والتهديد والعنف الثقافي ضدّي وضد من يقف معي، وأكثر ما أزعجهم أنني بقيتُ أهدر بعالي الصوت متسائلاً عن المسئول عن هدر طاقات مبدعي ومثقفي محافظة عجلون الخلاّقة، ونفيهم وإحكام الحصار والظلام على أحلامهم، وعن المستفيد من وراء قمعهم والحجر المفجع على إبداعاتهم ورميهم في مغاور النسيان، وعن المسئول عن تردّي الحال الثقافي في المحافظة، وغياب الإدارة الثقافية؟؟؟، فحالة البؤس الثقافي هذه تحتاج إلى قرار جريء لوقفها؛ تلك التي عملت على تكريس الرداءة بتبنّيها لثقافة الإقصاء والتهميش والبذاءة، فعجلون التي تمرّ بحالة بؤس ثقافي نتيجة استشراء حالة التنفيع والتكسّب التي يتم استبعاد المبدعين من الفعاليات المختلفة، وعبر التجاوزات والإهانات والإقصاءات والتهميشات وإلغاء المبدعين الحقيقيين في المحافظة، هاً هي تدعمني لأظل أصيح: لا عزاء ل - مبدعي عجلون – وهم يصيرون إلى التشظّي والتصدّع والانهيار ، بفعل عوامل القهر والاستعباد التي تمارس عليهم وبفعل استباحة آمالهم وآلامهم ومصادرة أسئلتهم وفرض الإقامة الجبرية عليها، تمهيداً لتصفيتها، فالمبدع الذي يُلغى دوره في المجتمع ويُلجَم صوته إنما يعزز ذلك من فجائعية إحساسه بخراب العالم الخارجي وفساد الحياة الإنسانية، ويكرِّس إحساسه الثاوي بعبثية جدوى الاستمرار بفعل الكتابة، وبأنه مقهور وعاجز عن تغيير واقعه نتيجة الضياع والسلبية في الوسط الثقافي وتفكيك الروابط الإنسانية التي من شانها أن تدعم قوى الفكر والإبداع وتوليه جُلَّ اهتمامها ورعايتها، مما يثبّط اندفاعه ويخدِّر إمكاناته الإبداعية باللاجدوى ، ويصير الفعل الإبداعي عنده رديفاً للفعل الجرمي بمختلف مظاهره المرضية، فتنتشر تبعات العنف والإرهاب الفكري ليفرغ الإبداع من مضمونه الإنساني وتشيع السلبية والخنوع واللامبالاة والاندحارية.

لقد عانيت و حوصرت من قِبَلِ فئة ظالمة حاقدة ظلّت تسعى لإبعادي وتهميشي وإقصائي عن الحراك الثقافي في عجلون لفترة طويلة من الزمن؛ أرهقها الرهان على وقوفي وبقائي صامداً ومرابطاً ومنجزاً ومبدعاً اعمل على مضاعفة جهدي كي أبقى نِدّاً مناكفاً ومشاكساً ورافضاً لكل ما هو رديء ومبتذل ولا أخلاقي في الغعل الثقافي، فمارست وبلا خجل عهر صفاقتها على مرمى بعض المصفّقين والمطبّلين والمزمّرين أدعياء الثقافة ومتكسّبي أُعطيات رخيصة، أبت على نفسها واستكبرت إلاّ أن تكون التصفية الإبداعية الممنهجة وسيلتها معي، كان الإقصاء والتهميش والإبعاد والنفي وعدم الاعتراف سياستها البعيدة جداً عن الأخلاق وشرف المواجهة بين الفرسان، تلك السياسة القذرة التي لم تؤثّر حتى على إبداعي وكتابتي وتواصلي مع الثقافة التي تعايشتُ معها وعشقتها بدافع تطوعي نابع من حبي للثقافة والمثقفين الذين هم من أعلى المراتب التي تخدم الوطن والمواطن من خلال التعبئة التوعوية والتثقيفية وليس كغيري ممن لم يكن لهم حضوراً إلا بدافع الأجر، وكم كانت فاجعتي كبيرة أنهم نجحوا في بعض مساعيهم لعدم وجود مظلة رسمية مسئولة تنصفني خصوصاً أنني ما زلت أعاني رغم الشكاوى التي قدمتها .

وهي مناسبة كي أسجل عتبي على عدد من رفاق دربي الذين تعايشت معهم العمل الثقافي مساهماً معهم بالإنجازات والحضور وتقاسمت معهم الدفاع عن همومه واحتياجاته وطالبت معهم بتحقيق البنى التحتية للثقافة من اجل تفعيلها في محافظتنا الحبيبة، لكن للأسف الشديد ومن باب العتب على قدر المحبة لأنهم أصبحوا يلهثون وراء مصالح ذاتية لدرجة أنهم أصبحوا يحققون مكاسب على حساب رايات الإبداعية من خلال استرضائهم والرضوخ لمطالبهم دون استحياء لمجرد أننا كنا كجماعة رايات نتناقش مع عدد منهم حول قضايا الثقافة ومشاكلها التي أصبحت عيان ظاهر وذلك لتحقيق المصلحة العامة فكان الرد علينا دائماً بالمزيد من الاستبعاد والتهميش والتحريض لعزلنا تمهيداً لفرض الهيمنة والتغوّل علينا من قبل هذه الجهة التي تحاول إلزام من يريد العمل والاندماج في الفعل الثقافي بالإشتراك مع نشاطاتها التي لا تنسجم مع أهداف وغايات رايات الإبداعية التي تعمل من اجل الثقافة دون أجندة لدرجة أن رايات أصبحت  تقدم برامج ثقافية مناسبة وعلى مستوى كبير واستطاعت من خلالها أن تكون نقطة جذب للكثير من أبناء المحافظة الذين أصبحوا مولعين بحضورها لأنها فعلا نشاطات تستحق ذكرها ورغم أن هيئتنا تعمل لوحدها بما توازي نشاطاتها وحضورها النشاطات الأخرى التي تقيمها عدة جهات..
وبعد،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
* إلا يزال المبدع بعد كل هذا الانشراخ والتشظُي، هو ضمير الأمة وهويتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق