التسميات

شعر علي طه النوباني دراسات ومقالات قصص علي طه النوباني شعر ميسون طه النوباني علي طه النوباني قصص عبد الله الحناتلة شعر أدونيس ترجمات شعر الوأواء الدمشقي شعر المتنبي شعر كمال خير بك شعر الشيخ الأكبر بن عربي شعر العباس بن الأحنف شعر د. عطا الله الزبون شعر هاشم سوافطة شعر هناء مسالمة فعاليات ثقافية مقالات تحميل كتب شعر البحتري شعر د. إبراهيم السعافين شعر يوسف الخال أخبار شعر أبو العلاء المعري شعر أبو نواس شعر أمل دنقل شعر إبراهيم ناجي شعر د. شفيق طه النوباني شعر شفيق المعلوف شعر مصطفى صادق الرافعي شعر أحمد دحبور شعر أحمد مطر شعر إيليا أبو ماضي شعر الحلاج شعر الشنفرى شعر الصمة القشيري شعر العراس بن الأحنف شعر المثقب العبدي شعر بشار بن برد شعر توفيق زياد شعر خلدون بني عمر شعر رابعة العدوية شعر زهير بن أبي سلمى شعر سميح القاسم شعر طارق بنات شعر عبد الله البردوني شعر مجنون ليلى شعر مجنون ليلي شعر مظفر النواب شعر نازك الملائكة شعر نزار قباني قصص د. شفيق طه النوباني مقامات حديثة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فعاليات ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فعاليات ثقافية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 أغسطس 2017

مقتطفات من مهرجان الإبداع الأدبي النقدي الثاني - موسم البحتري/ رابطة الك...






اقرأ أيضاً على حبيبتنا

أنشودة العرب، شعر: علي طه النوباني  

بنما دولة بعيدة... ومُشوِّقة جدا  

الأزمة الاقتصادية، ومصالح الطبقات  

قراءة في رواية دموع فينيس لعلي طه النوباني  

عَهْدُ فلسطين - عهد التميمي  

كذبة نيسان  

الشوكُ جميلٌ أيضا  

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات  

المشنقة  

البيطرة  

قصة نظرة  

عملية صغرى  

سيجارة على الرصيف  

بالشوكة والسكين والقلم  

نهاية التاريخ؟ مقالة فرانسيس فوكوياما  

الدولة العربية الإسلامية / الدولة والدين/ بحث في التاريخ والمفاهيم  

شهامة فارس  

جذورالحَنَق الإسلامي برنارد لويس  

صِدام الجهل : مقالة إدوارد سعيد  

صدام الحضارات؟ صموئيل هنتنغتون 

الفضائيات والشعر  

كأسٌ آخرُ من بيروت 

عمّان في الرواية العربية في الأردن": جهد أكاديمي ثري يثير تساؤلات 

تشكّل الذوات المستلبة  

مشهد القصة بين الريف والمدينة  

وحدة الوجدان والضمير  

«المنجل والمذراة».. استبطان الداخل  

دور المثقف والخطاب العام  

جرش: حديث الجبال والكروم  

في شرفة المعنى 

المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي لإبراهيم خليل دعوة للمراجعة وتصحيح المسيرة  

!!صديق صهيوني  

عنترُ ودائرةُ النحس  

فجر المدينة  

مقامة الأعراب في زمن الخراب  

دورة تشرين 

الغرفُ العليا  

الصيف الأصفر  

حب الحياة: جاك لندن 

قصة ساعة كيت تشوبن 

قل نعم، قصة : توبايس وولف 

معزوفة الورد والكستناء  

منظومة القيم في مسلسل "شيخ العرب همام"  

ملامح الرؤية بين الواقعية النقدية والتأمّل  

الرؤية الفكرية في مسلسل «التغريبة الفلسطينية»  

"أساليب الشعريّة المعاصرة" لصلاح فضل - مثاقفة معقولة  

كهرباء في جسد الغابة  

جامعو الدوائر الصفراء  

صَبيَّةٌ من جدارا اسمُها حوران  

 

الاثنين، 1 فبراير 2016

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات

تاريخ النشر: الاحد 2016-01-17

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات

عمان - أمل نصير - اكدت وزيرة الثقافة د.لانا مامكغ بأن « الوزارة بانتظار تقييم مشروع المدن الثقافية هل سيستمر أم سيتوقف، لأنه مشروع وطني وليس قراراً مقتصراً على وزارة الثقافة وحدها». في الوقت الذي اشار فيه مثقفون الى ضرورة مراجعة التجربة التي انطلقت من مدينة اربد عام 2007، لتلافي نقاط الضعف السلبية وتعزيز ونقاط القوة الايجابية التي رافقت المشروع.
مامكغ قالت في تصريح لـ»الراي»: « أن مشروع المدن الثقافية ساهم في تطور كبير على صعيد البنية التحتية أسهمت به الوزارة والمؤسسات الأخرى والهيئات الثقافية جنبا إلى جنب، إضافةً إلى إعادة استخدام البنى الموجودة أصلا في هذه المدن في إقامة الأنشطة الثقافية المتنوعة التي كانت على هيئة مشاريع في المدن الثقافية، وهو ما أدى إلى انخراط المبدعين والمؤلفين في الفعل الثقافي؛ فأخذوا فرصتهم وأصبحوا جزءا من المشهد الثقافي ليس في المحافظة فقط وإنما على مستوى المملكة».
وأضافت:»أن كل مدينة من المدن الثقافية تفتح أبوابها للمدن الأخرى وللهيئات الثقافية، فهي حالة من التواصل الإنساني بين أبناء الوطن الواحد وتواصل ثقافي على المستوى الملموس، مؤكدةً على صدور العديد من الموسوعات التي حسنت من أدائها ضمن المنافسة لتنمية الثقافة».
من جانبهم، اكد مثقفون بأن مشروع المدن الثقافية الذي انطلق من مدينة اربد عام 2007، كان له العديدمن الايجابيات والسلبيات، حيث بين المنسق العام لمدينة الكرك للثقافة (2009) نايف النوايسة أنه تحفظ منذ البداية عندما كان عضواً في اللجنة العليا لمشروع المدن الثقافية على المشروع مع بعض الزملاء، لأنهم أحسوا بعدم القدرة لدى الوزارة من الخروج من الدائرة الضيقة. مضيفا «بدأت الفكرة في مدينة أربد وكان لدي تحفظات من البداية حيث كان هنالك الكثير من الأخطاء، حيث أخفاء عدد من المثقفين وابراز عدد آخر، وفيما بعد أصبحت السلط مدينة الثقافة في عام 2008 تعقدت الأزمة وبرزت قضايا إجتماعية لا علاقة لها بالفعل الثقافي تستند على المناطقية والعشائرية لتنعكس سلباً على مجمل النشاط الثقافي في المدينة».
واوضح النوايسة:»ساعدتنا تجربة المدينتين السابقتين على وعي نقاط الضعف والقوة، ولذا حققت قدراً من النجاح لأنها لم تكن مقتصرة على مثقفي الكرك وحدهم بل كانت لكل الأردنيين، واعتمدنا الكثير من البرامج الثقافية المتنوعة».
من جهته قال عضو رابطة الكتاب الأردنيين علي طه النوباني:»حققت المدن الثقافية التفاتة قيِّمة نحو جميع مدن المملكة نائية بنا عن مركزية العاصمة التي كانت تمثل عقبة في طريق إبراز الوجه الثقافي المحلي للمدن والقرى الأردنية. وقد كانت فرصة لكل محافظة على حده لتلمس إمكاناتها واحتياجاتها، والتواصل بين مثقفيها، والتأمل في آفاقها المستقبلية، وتشجيع وإبراز وجوه ثقافية جديدة في الأدب والفن والموسيقى وغير ذلك».
وأكد النوباني» أنه بالرغم من قلة مشاركات المحافظات الأخرى في مدينة جرش الثقافية، إلا أن الأنشطة القليلة التي نفذتها هيئات من محافظات أخرى في جرش كانت متميزة من جوانب عديدة، أبرزها التواصل الثقافي الراقي بين المدن الأردنية، وتعزيز الروح الوطنية لدى الأردنيين، وإعلاء شأن الثقافة من حيث هي الوجه الأسمى والأرقى للأمة، مبيناً بأنه قد شابت هذه التجربة سلبيات انعكست هنا وهناك على الفعاليات والنتائج المتوخاة منها، فقد تم استثناء مثقفي المدينة من عضوية اللجان المشرفة؛ فتساوى من يخدم الثقافة منذ أكثر من عشرين عاما مع من طرأ عليها في هذا العام بالذات، ولم يتم تمييز أولئك الذين حملوا الهم الثقافي في فترات لم يكن فيها أحد يفكر بالعمل الثقافي، وكان ذلك من باب الأخذ بالخواطر والحرص على إرضاء جميع الأطراف».
وبيّن النوباني:»كانت اللغة التي تسيطر على الخطاب الإعلامي لافتتاح مدينة الثقافة أن لا يحسبن الكتاب والفنانون أنَّ الثقافة شعر وقصة ورسم، إنها الحياة بكل ما فيها؛ وأنا أشاركهم الرأي لكنني أجزم أنه لا يجوز في المشاريع الثقافية تجاهل القيادات الثقافية كما لا يجوز في المشاريع الرياضية تجاهل أبطال الرياضة، فالتجارة مثلا ثقافة لكن التجار لا يستطيعون إدارة العمل الثقافي وإن كانوا جزءا منه، وكذلك الزراعة والصناعة وغيرها».
وأوضح النوباني :»في بداية عام 2015 حدث تأخير واضح في تقييم المشاريع المقدمة وإحالتها للتنفيذ، حيث أنه كان واضحا أن هذا التأخير ناتج عن روتين حكومي، وإجراءات معقدة كتوقيع العقود مع الجهات المختلفة والذي يتطلب توقيع الهيئة المنفذة، ثم توقيع وزيرة الثقافة، ثم السير في إجراءات صرف المخصصات، وبعد ذلك التنسيق مع مدير الثقافة لتحديد موعد النشاط ضمن برنامج المدينة». وأختتم النوباني :»همس لي أحد المثقفين قائلا بأنه لا بدَّ من النظر إلى مسألة الاستدامة، وأن نتاج المدن الثقافية الذي يتسم بهذه السمة أقل من المتوقع.وأرى أن تجربة المدن الثقافية إيجابية لكنها تنطوي على إحباط لقيادات العمل الثقافي في المحافظات من حيث استثناؤهم من التخطيط والتنفيذ بما ينعكس سلباً على استدامة العمل الثقافي».
في اطار سعيها الى تفعيل وتنشيط العمل الثقافي في المدن الاردنية، تعمل وزارة الثقافة على ادارة وادامة ، وذلك بعد ان عدّلت تعليماتها واخذت على عاتقها ادارة المشروع الذي وجد بتعليمات ليكون اهليا ويدار من خلال القطاع الثقافي في المدينة نفسها، على ان تشرف الوزارة على ذلك الفعل وذلك من خلال حلقة وصل هي منسق المدينة.
يذكر ان وزارة الثقافة اطلقت مشروع المدن الثقافية عام 2007 من مدينة اربد، ليشمل مدن السلط عام 2008، والكرك عام 2009، والزرقاء عام 1010، ومعان عام 2011، ومادبا عام 2012، وعجلون عام 2013، والطفيلة عام 2014، وجرش عام 2015، والعقبة في العام الحالي 2016، يليها المفرق في العام 2017.
جريدة الرأي 

http://www.alrai.com/article/761971.html


 

اقرأ أيضاً على حبيبتنا

أنشودة العرب، شعر: علي طه النوباني  

بنما دولة بعيدة... ومُشوِّقة جدا  

الأزمة الاقتصادية، ومصالح الطبقات  

قراءة في رواية دموع فينيس لعلي طه النوباني  

عَهْدُ فلسطين - عهد التميمي  

كذبة نيسان  

الشوكُ جميلٌ أيضا  

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات  

المشنقة  

البيطرة  

قصة نظرة  

عملية صغرى  

سيجارة على الرصيف  

بالشوكة والسكين والقلم  

نهاية التاريخ؟ مقالة فرانسيس فوكوياما  

الدولة العربية الإسلامية / الدولة والدين/ بحث في التاريخ والمفاهيم  

شهامة فارس  

جذورالحَنَق الإسلامي برنارد لويس  

صِدام الجهل : مقالة إدوارد سعيد  

صدام الحضارات؟ صموئيل هنتنغتون 

الفضائيات والشعر  

كأسٌ آخرُ من بيروت 

عمّان في الرواية العربية في الأردن": جهد أكاديمي ثري يثير تساؤلات 

تشكّل الذوات المستلبة  

مشهد القصة بين الريف والمدينة  

وحدة الوجدان والضمير  

«المنجل والمذراة».. استبطان الداخل  

دور المثقف والخطاب العام  

جرش: حديث الجبال والكروم  

في شرفة المعنى 

المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي لإبراهيم خليل دعوة للمراجعة وتصحيح المسيرة  

!!صديق صهيوني  

عنترُ ودائرةُ النحس  

فجر المدينة  

مقامة الأعراب في زمن الخراب  

دورة تشرين 

الغرفُ العليا  

الصيف الأصفر  

حب الحياة: جاك لندن 

قصة ساعة كيت تشوبن 

قل نعم، قصة : توبايس وولف 

معزوفة الورد والكستناء  

منظومة القيم في مسلسل "شيخ العرب همام"  

ملامح الرؤية بين الواقعية النقدية والتأمّل  

الرؤية الفكرية في مسلسل «التغريبة الفلسطينية»  

"أساليب الشعريّة المعاصرة" لصلاح فضل - مثاقفة معقولة  

كهرباء في جسد الغابة  

جامعو الدوائر الصفراء  

صَبيَّةٌ من جدارا اسمُها حوران  

 

الاثنين، 26 مايو 2014

فرعا رابطة الكتاب في جرش وعجلون يقاطعان مهرجان جرش ويعلنان احتجاجهما على تجاهل معدي برنامج الشعر في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين لأعضائهما


لم يكن تجاوز مثقفي جرش وكتابها في مهرجان جرش ممارسة جديدة لدى إدارة المهرجان، فقد كان مثقفو جرش في كل عام يعلنون اعتراضهم ومقاطعتهم على أمل أن تتغير هذه الممارسة في العام اللاحق، غير أن القائمين على المهرجان فيما يبدو يصرون على استبعاد أبناء جرش من المثقفين والكتاب، بل يهمشونهم في مدينتهم فيقيمون لهم فعاليات محلية على هامش المهرجان، وكأن المشاركة في الفعاليات المحلية تجعل تجاوز مثقفي وكتاب جرش في فعاليات المهرجان الرسمية أمرا طبيعيا. وقد ذهبوا إلى أبعد من ذلك حين استبعدوا شعراء ومثقفي الجارة التوأم لجرش: عجلون، وكأنهم يتحسسون من كل من هو قريب جغرافيا من موقع المهرجان.
إننا نعرف أن رابطة الكتاب الأردنيين هي المخولة بتسمية المشاركين في مهرجان جرش، ونعرف أيضا أن الرابطة استبعدت فرعي جرش وعجلون من المشاركة في مهرجان السوسنة الشعري، ونود لو تدلي الهيئة الإدارية للرابطة بمبررات هذا الموقف المستهجن من محافظتين أردنيتين أصيلتين لا يستطيع ناظر إليهما أن ينكر أنهما كانتا على الدوام مصدراً للإلهام والإبداع.
ولعل من الواضح في هذا السياق أن هذا التهميش يقع في إطار تهميش المركز للأطراف، على أن هذه المركزية لا تنبع من مركزية ثقافية تعتمد معايير موضوعية، بل هي مركزية تأتي ضمن الدوائر المغلقة التي تحتكم إلى مجموعة من الأصدقاء الذين يقربون هذا ويستبعدون ذاك، يعني بالتعبير الدارج تحتكم إلى ما يعرف بــ(الشلة) وقد شاءت إرادة من يهيمن على هذه (الشلة) أن يكون مثقفو جرش وعجلون خارج المشهد. حتى أنهم حين فكروا في دورات سابقة بواحدٍ من الشعراء الذين ينتمون إلى هاتين المحافظتين الرائدتين ثقافيا وضعوه في أمسية هامشية بعيدا عن عمان أو موقع المهرجان الرئيسي.
ويمكن للمتقصي أن يلحظ ورود أسماء في مهرجان الشعر وفي ملتقى السرد لا تملك سيرة متميزة أو آثارا معروفة، وكان من الأولى أن تكون لجيران المهرجان مشاركة في هذه الفعاليات، فهم أصحاب آثار ثقافية بارزة، على الرغم من تجاهل (الشلة) نفسها لوجودهم الثقافي المتميز الذي تشهد له محافل كثيرة بعيدة عن تأثيرات هذه (الشلة).
نحن لا نتحدث عن محاصصة، مع أن كل ما في بلادنا قائم على المحاصصة؛ بل عن تعمد تهميش مثقفي جرش وعجلون، خاصة أن عينة من مثقفي كل المدن الأردنية مشاركون بقصد أو دون قصد من قبل المنظمين، فهل انتشر المثقفون في كل المدن غير جرش وعجلون، أم أن هناك محاولة مقصودة للتهميش؟ وتهميش مَن : "المعازيب" أي أصحاب البيت الذين يشعرون بالحرج عندما يتم إدارة الجلسات من قبل ضيوف قادمين من أماكن أخرى.
وعلى إثر هذا التهميش المقصود يعلن فرع رابطة الكتاب الأردنيين في جرش وفرع رابطة الكتاب الأردنيين في عجلون مقاطعتهما لفعاليات مهرجان جرش في هذا العام، والاحتجاج رسميا على أداء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، الجهة المنظمة للبرنامج الثقافي في مهرجان جرش للثقافة والفنون. كما ويعلن الدكتور شفيق النوباني، من فرع جرش انسحابه من المشاركة الوحيدة التي جاءت من خلال الفعاليات المحلية للمهرجان. وعلى إثر ما يحدث من إقصاء وتهميش وتجاهل لكتاب جرش وعجلون نطالب وزارة الثقافة بنظرة أكثر موضوعية وأكثر تمثيلاً لحياتنا الثقافية.
الموقعون
- علي طه النوباني – رئيس فرع رابطة الكتاب الأردنيين في جرش
- د. سلطان الزغول / رئيس فرع رابطة الكتاب الأردنيين في عجلون
الشاعر: عمار الجنيدي ، د. إسماعيل القيام، د. شفيق طه النوباني، د. علي المومني، د. يوسف ربابعة، د. مريم جبر فريحات، د. رفعات الزغول، د. جهاد المرازيق، الشاعر: حافظ عليان، الكاتب المسرحي: جمال نواصرة، القاص: ربيع ربيع، الشاعرة: ميسون طه النوباني، الروائي: حسام الرشيد، القاص: عبد الله الحناتلة، القاص: محمد علي فالح الصمادي، الشاعر: عبد الرحمن القضاة، القاص: عامر الشقيري، القاص: فارس علي الزغول، القاصة: مُسيد المومني



اقرأ أيضاً على حبيبتنا

أنشودة العرب، شعر: علي طه النوباني  

بنما دولة بعيدة... ومُشوِّقة جدا  

الأزمة الاقتصادية، ومصالح الطبقات  

قراءة في رواية دموع فينيس لعلي طه النوباني  

عَهْدُ فلسطين - عهد التميمي  

كذبة نيسان  

الشوكُ جميلٌ أيضا  

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات  

المشنقة  

البيطرة  

قصة نظرة  

عملية صغرى  

سيجارة على الرصيف  

بالشوكة والسكين والقلم  

نهاية التاريخ؟ مقالة فرانسيس فوكوياما  

الدولة العربية الإسلامية / الدولة والدين/ بحث في التاريخ والمفاهيم  

شهامة فارس  

جذورالحَنَق الإسلامي برنارد لويس  

صِدام الجهل : مقالة إدوارد سعيد  

صدام الحضارات؟ صموئيل هنتنغتون 

الفضائيات والشعر  

كأسٌ آخرُ من بيروت 

عمّان في الرواية العربية في الأردن": جهد أكاديمي ثري يثير تساؤلات 

تشكّل الذوات المستلبة  

مشهد القصة بين الريف والمدينة  

وحدة الوجدان والضمير  

«المنجل والمذراة».. استبطان الداخل  

دور المثقف والخطاب العام  

جرش: حديث الجبال والكروم  

في شرفة المعنى 

المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي لإبراهيم خليل دعوة للمراجعة وتصحيح المسيرة  

!!صديق صهيوني  

عنترُ ودائرةُ النحس  

فجر المدينة  

مقامة الأعراب في زمن الخراب  

دورة تشرين 

الغرفُ العليا  

الصيف الأصفر  

حب الحياة: جاك لندن 

قصة ساعة كيت تشوبن 

قل نعم، قصة : توبايس وولف 

معزوفة الورد والكستناء  

منظومة القيم في مسلسل "شيخ العرب همام"  

ملامح الرؤية بين الواقعية النقدية والتأمّل  

الرؤية الفكرية في مسلسل «التغريبة الفلسطينية»  

"أساليب الشعريّة المعاصرة" لصلاح فضل - مثاقفة معقولة  

كهرباء في جسد الغابة  

جامعو الدوائر الصفراء  

صَبيَّةٌ من جدارا اسمُها حوران  

 



الأحد، 10 مارس 2013

احتفاليتان بمناسبة صدور ديوان للشاعرة ميسون طه النوباني وكتاب للناقد شفيق طه النوباني



 سعادة السيد عيسى الريموني يلقي كلمة في حفل التوقيع في مجمع النقابات المهنية فرع جرش ضمن الحفل الذي نظمته رابطة الكتاب الأردنيين فرع جرش
 الدكتور شفيق طه النوباني يلقي كلمة في الحفل الذي أقيم في رابطة الكتاب الأردنيين


احتضنت رابطة الكتاب الأردنيين مساء يوم الخميس ندوة حول كتاب "عمان في الرواية العربية في الأردن" للدكتور شفيق طه النوباني وديوان "سبع سنابل" للشاعرة ميسون طه النوباني، حيث بدأ الاحتفال الذي أداره الدكتور إسماعيل القيام بكلمة ألقاها د. شفيق النوباني: "لها وفيها نحتفل هذا اليوم. إنها الأرض. تلك الساحرة المقمرة الحاضنة لنا أبدا. إنه احتفال بها قبل أن يكون احتفالا بميلاد كتابين لبّيا دعوتها. ها أنذا أرى ابتسامتها لوجوهكم العذبة التي لبّت دعوتها لتبقى على عهدكم بها ولتبقوا على عهدها بكم. إنه احتفال بعمان التي يتجه ضميرها إلى ما يحمله ضمير الإنسانية من نزوع إلى الخير والعدالة والمحبة".
وقدم الناقد الدكتور إبراهيم خليل ورقة عن الكتاب أشار فيها إلى جهد الناقد في تحليل أربع عشرة رواية تدور أحداثها أو جل أحداثها في العاصمة الأردنية عمان، حيث أخذ على الكتاب عدم تحديد عنوان الدراسة مرحلة زمنية يتم تقصي الروايات المنتجة خلالها، مشيرا إلى أهمية هذه الدراسة في سياق الدراسات النقدية في هذا المجال. ثم قدم الدكتور عبد الحميد الحسامي من اليمن ورقة نقدية عن ديوان "سبع سنابل" تناول فيها أهم الأدوات التي اعتمدت عليها الشاعرة في نصوصها الشعرية، كالرمز والأسطورة والتناص. وقد اختتمت الأمسية بقراءة قصيدة للشاعرة ميسون النوباني بعنوان "سبع سنابل" التي أشارت من خلالها إلى تلال عمان السبع: "يا فاتنتي/ ورماح العشق تحاصرني/ أقبلت وصحرائي خلفي/ تأخذني تلك الطرقات/ أتساءل/ هل تعرفني عمان؟/وأنا النازف جرحي/ أتشوق لعبير الوديان/ تعزفني أوتارك يا ربة روحي/ تورق في قلب النسيان". وفي ختام الحفل وقع صاحبا الكتابين الجديدين الصادرين عن دار ورد في عمان كتابيهما. 
وبرعاية السيد عيسى العابد الريموني، وفي مجمع النقابات المهنية/ فرع جرش، قام أول نشاط لرابطة الكتاب الأردنيين/ فرع جرش، مساء يوم السبت، حيث ألقى رئيس الفرع الشاعر علي طه النوباني كلمته بهذه المناسبة، مشيرا إلى ظهور عدد من الكتاب المتميزين في صنوف الإبداع المتنوعة كالقصة والشعر والرواية في محافظة جرش ، ثم تحدث السيد عيسى العابد الريموني عن أهمية الثقافة والمثقفين الذين يمثلون لبنة أساسية ودعامة متينة لتحقيق رقي المجتمع وقيادته نحو المدنيّة والتحضر والتقدم، كما أشار إلى سعادته، وهو ابن جرش، ببروز عدد من كتاب هذه المدينة الحبيبة، ثم ألقى الناقد شفيق النوباني كلمة ترحيبية أشار فيها إلى طبيعة الكتابين المحتفى بهما، وقدم الدكتورعلى المومني قراءة نقدية في ديوان "سبع سنابل" تناول من خلالها العتبات النصية التي تشكلت من خلال عناوين النصوص الشعرية والإهداء، وأضاف: "ويشكل الحلم في كل مقاطع المجموعة المعادل الموضوعي للحياة التي نعيشها، والحياة معادل موضوعي للربيع بكل ما فيه من زهر وورد وشوك وتفتح، لكن حين نعي هذا الربيع/ الحياة فإننا نندفع دون إرادة نحو الألم والحزن والبكاء".
وقدم الدكتور إسماعيل القيام ورقته عن كتاب "عمان في الرواية العربية في الأردن" مشيرا إلى أن هذا الكتاب يعدّ إضافة إلى المكتبة العربية في نقد الرواية، ولا سيما فيما يتعلق بالنقد الموجه إلى رواية المكان، وتناول الدكتور القيام تبويب الكتاب الذي قام وفق منهج واضح، وأشار إلى تماسك اللغة ووضوحها وتسلسل الأفكار في الكتاب بما يجعله مترابطا سهل المأخذ. واختتمت الشاعرة ميسون النوباني الأمسية التي أدارها الدكتور جهاد المرازيق بقصيدة بعنوان "وجه جراسا" التي أهدتها إلى الحضور. وقد باشر الناقد والشاعرة النوباني بعد ذلك توقيع كتابيها للحضور.


اقرأ أيضاً على حبيبتنا

أنشودة العرب، شعر: علي طه النوباني  

بنما دولة بعيدة... ومُشوِّقة جدا  

الأزمة الاقتصادية، ومصالح الطبقات  

قراءة في رواية دموع فينيس لعلي طه النوباني  

عَهْدُ فلسطين - عهد التميمي  

كذبة نيسان  

الشوكُ جميلٌ أيضا  

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات  

المشنقة  

البيطرة  

قصة نظرة  

عملية صغرى  

سيجارة على الرصيف  

بالشوكة والسكين والقلم  

نهاية التاريخ؟ مقالة فرانسيس فوكوياما  

الدولة العربية الإسلامية / الدولة والدين/ بحث في التاريخ والمفاهيم  

شهامة فارس  

جذورالحَنَق الإسلامي برنارد لويس  

صِدام الجهل : مقالة إدوارد سعيد  

صدام الحضارات؟ صموئيل هنتنغتون 

الفضائيات والشعر  

كأسٌ آخرُ من بيروت 

عمّان في الرواية العربية في الأردن": جهد أكاديمي ثري يثير تساؤلات 

تشكّل الذوات المستلبة  

مشهد القصة بين الريف والمدينة  

وحدة الوجدان والضمير  

«المنجل والمذراة».. استبطان الداخل  

دور المثقف والخطاب العام  

جرش: حديث الجبال والكروم  

في شرفة المعنى 

المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي لإبراهيم خليل دعوة للمراجعة وتصحيح المسيرة  

!!صديق صهيوني  

عنترُ ودائرةُ النحس  

فجر المدينة  

مقامة الأعراب في زمن الخراب  

دورة تشرين 

الغرفُ العليا  

الصيف الأصفر  

حب الحياة: جاك لندن 

قصة ساعة كيت تشوبن 

قل نعم، قصة : توبايس وولف 

معزوفة الورد والكستناء  

منظومة القيم في مسلسل "شيخ العرب همام"  

ملامح الرؤية بين الواقعية النقدية والتأمّل  

الرؤية الفكرية في مسلسل «التغريبة الفلسطينية»  

"أساليب الشعريّة المعاصرة" لصلاح فضل - مثاقفة معقولة  

كهرباء في جسد الغابة  

جامعو الدوائر الصفراء  

صَبيَّةٌ من جدارا اسمُها حوران