التسميات

شعر علي طه النوباني دراسات ومقالات قصص علي طه النوباني شعر ميسون طه النوباني علي طه النوباني قصص عبد الله الحناتلة شعر أدونيس ترجمات شعر الوأواء الدمشقي شعر المتنبي شعر كمال خير بك شعر الشيخ الأكبر بن عربي شعر العباس بن الأحنف شعر د. عطا الله الزبون شعر هاشم سوافطة شعر هناء مسالمة فعاليات ثقافية مقالات تحميل كتب شعر البحتري شعر د. إبراهيم السعافين شعر يوسف الخال أخبار شعر أبو العلاء المعري شعر أبو نواس شعر أمل دنقل شعر إبراهيم ناجي شعر د. شفيق طه النوباني شعر شفيق المعلوف شعر مصطفى صادق الرافعي شعر أحمد دحبور شعر أحمد مطر شعر إيليا أبو ماضي شعر الحلاج شعر الشنفرى شعر الصمة القشيري شعر العراس بن الأحنف شعر المثقب العبدي شعر بشار بن برد شعر توفيق زياد شعر خلدون بني عمر شعر رابعة العدوية شعر زهير بن أبي سلمى شعر سميح القاسم شعر طارق بنات شعر عبد الله البردوني شعر مجنون ليلى شعر مجنون ليلي شعر مظفر النواب شعر نازك الملائكة شعر نزار قباني قصص د. شفيق طه النوباني مقامات حديثة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 8 يونيو 2018

الأزمة الاقتصادية، ومصالح الطبقات


بقلم: علي طه النوباني
تعهدت الحكومة الأردنية الجديدة بسحب قانون الضريبة الجديد، ذلك القانون الذي تسبب في إضرابات واحتجاجات واسعة في كافة أنحاء المملكة مما أودى بحكومة الملقي، ويبدو أن المشكلة ليست فقط في القوانين نفسها بل في العقلية التي تتعامل معها سواء من طرف الحكومة أو الشعب؛ فمن الواضح أن الحكومة ليس لديها نظام صارم ودقيق لتحصيل الضرائب وخاصة من المتنفذين وأصحاب المهن الرئيسية والتجار، مما يجعل تحصيل الضرائب اعتباطيا ومجحفاً وغير عادل، كما أنه من الواضح أيضاً أن الغالبية العظمى من الناس تفضل التهرب من دفع الضرائب بحجج كثيرة منها كثرة الضرائب إلى درجة أننا ندفع ضريبة الضريبة في كثير من الحالات، ومنها أنَّ المتنفذين يتهربون، ومنها أيضا أن الضرائب لا تنعكس على جودة الخدمات.
وعلى الرغم من أن الحراك الشعبي مستمر منذ فترة طويلة احتجاجاً على التردي الاقتصادي فإن الطبقة الوسطى والنقابات المهنية بقيت صامتة بعد أكثر من إجراء حكومي مسَّ بقوةٍ لقمة عيش الطبقة الفقيرة الواسعة في الأردن مثل رفع أسعار الخبز والسلع الأساسية أكثر من مرة، وضريبة المبيعات التي تساوي بين الفقير والغني، وغير ذلك الكثير من الضرائب ورفع الأسعار التي كانت تتسلل إلى جيب المواطن المعدم. لم نسمع صوت النقابيين إلا عندما اقتربت ماكينة التحصيل من جيوبهم وأصبح التجار وكبار المهندسين والأطباء والمحامين وأصحاب العقارات وغيرهم مهددين بدفع اقتطاع ضريبي أكبر، فرفعوا شعار سحب قانون ضريبة الدخل واستدرجوا قطاعا واسعا من الطبقة الدنيا للوقوف معهم.
والغريب في الأمر أنَّ أحدا لا ينبري للحديث عن خطورة التهرب الضريبي وعن ضرورة إعادة بناء الحمل الضريبي ليتناسب تصاعديا مع الدخل، ووضع آلية صارمة لمكافحة التهرب الضريبي وحماية الطبقة الدنيا من الآثار القاسية للأزمة الاقتصادية، وكأن المطلوب هو التواطؤ بين جميع الناس على السكوت عن موضوع الضرائب بشكلها الحالي الذي يسمح للأقوى بالتهرب ويسحق الأضعف سحقاً.
وإنني وهذه الحال أشير إلى بعض الجوانب التي أرى أنه لا بد من وضعها في الاعتبار عند تحليل هذا الواقع:
1-    ضريبة المبيعات هي ضريبة غير عادلة يتم تحصيلها من كافة فئات المجتمع دون مراعاة أحوالهم الاقتصادية، فيتم تحصيلها من الفقير المعدم والغني على حد سواء، ولا بد من إزالة هذا الشكل الضريبي المجحف أو تخفيضه إلى الحد الأدنى لتصبح 3% بدلاً من 16% - مثلاً- وتعويض الفرق من ضريبة الدخل التصاعدية.
2-    ليس من العدل التمييز بين الأعزب والمتزوج من ناحية ضريبة الدخل بزيادة العبء الضريبي على الأعزب، وكأنما تقوم الحكومة بمعاقبة من لا يتزوج! وهو بدوره لا يستطيع الدفاع عن نفسه أمام هذا التعسف، فهو ربما ينفق على إخوة أيتام، وربما لديه مشكلة بيولوجية صحية أو نفسية تمنعه من الزواج، وهو في نهاية الأمر مواطن له مطلق الحرية في أن يتزوج أو لا يتزوج دون أن ينعكس ذلك على الضرائب التي يدفعها.
3-    لا بد من وضع نظام صارم لمكافحة التهرب الضريبي يضمن الدقة والنزاهة في احتساب الضريبة وتحصيلها دون تمييز بين مواطن وآخر مهما علا شأنه، وربما يكون ذلك أقوى لبنة في التأسيس لدولة القانون التي نحلم بها.
4-    لا بد أن ينعكس النظام الضريبي الجديد إيجاباً على أوضاع الخدمات الرئيسية المقدمة من الحكومة كالصحة والتعليم والطرق وغيرها، ولا بدّ أن ينتج عنه ضمان اجتماعي موازٍ للطبقة الدنيا من المجتمع وللعاطلين عن العمل.
5-    لا بدّ أيضاً من ضبط الإنفاق الحكومي بحيث يكون شفافا وفعالاً ومعلناً ليتبين بوضوح لدافع الضرائب أن أمواله لا تذهب هدراً ولا تذهب للفاسدين.
6-    إعادة النظر بأنظمة حوافز موظفي القطاع العام التي تصرف للمسيء قبل المحسن وبشكل منتظم مثل الرواتب بما يشكل راتبا موازيا لا ينطبق عليه معنى حوافز، حيث أنَّ هذه الحوافز لا تحفز أحداً.
وختاماً فإن هنالك طبقة واسعة ممن هم تحت كل خطوط الفقر ليس لهم صوت في هذه المعمعة سوى أصواتهم المتعبة، فلا عجلة الفساد تجد من يوقفها، ولا أنانية المحاصصة والمصالح الضيقة المكشوفة ذات المسميات المنمقة تجد من يعريها ويكشف زيفها. بل إن كثيرين ممن يدعون بأنهم مناضلون إنما يتاجرون بلقمة الفقراء وليسوا على استعداد للتنازل عن فلس واحد من مكتسباتهم من أجل القضايا التي يتشدقون بالحديث عنها.


اقرأ أيضاً على حبيبتنا

أنشودة العرب، شعر: علي طه النوباني  

بنما دولة بعيدة... ومُشوِّقة جدا  

الأزمة الاقتصادية، ومصالح الطبقات  

قراءة في رواية دموع فينيس لعلي طه النوباني  

عَهْدُ فلسطين - عهد التميمي  

كذبة نيسان  

الشوكُ جميلٌ أيضا  

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات  

المشنقة  

البيطرة  

قصة نظرة  

عملية صغرى  

سيجارة على الرصيف  

بالشوكة والسكين والقلم  

نهاية التاريخ؟ مقالة فرانسيس فوكوياما  

الدولة العربية الإسلامية / الدولة والدين/ بحث في التاريخ والمفاهيم  

شهامة فارس  

جذورالحَنَق الإسلامي برنارد لويس  

صِدام الجهل : مقالة إدوارد سعيد  

صدام الحضارات؟ صموئيل هنتنغتون 

الفضائيات والشعر  

كأسٌ آخرُ من بيروت 

عمّان في الرواية العربية في الأردن": جهد أكاديمي ثري يثير تساؤلات 

تشكّل الذوات المستلبة  

مشهد القصة بين الريف والمدينة  

وحدة الوجدان والضمير  

«المنجل والمذراة».. استبطان الداخل  

دور المثقف والخطاب العام  

جرش: حديث الجبال والكروم  

في شرفة المعنى 

المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي لإبراهيم خليل دعوة للمراجعة وتصحيح المسيرة  

!!صديق صهيوني  

عنترُ ودائرةُ النحس  

فجر المدينة  

مقامة الأعراب في زمن الخراب  

دورة تشرين 

الغرفُ العليا  

الصيف الأصفر  

حب الحياة: جاك لندن 

قصة ساعة كيت تشوبن 

قل نعم، قصة : توبايس وولف 

معزوفة الورد والكستناء  

منظومة القيم في مسلسل "شيخ العرب همام"  

ملامح الرؤية بين الواقعية النقدية والتأمّل  

الرؤية الفكرية في مسلسل «التغريبة الفلسطينية»  

"أساليب الشعريّة المعاصرة" لصلاح فضل - مثاقفة معقولة  

كهرباء في جسد الغابة  

جامعو الدوائر الصفراء  

صَبيَّةٌ من جدارا اسمُها حوران  

 


الاثنين، 24 نوفمبر 2014

رفقا بالطفولة يا وزارة التربية

بقلم: علي طه النوباني
اتصل بي مدير المدرسة قائلا أنه ملَّ من تصرفات ابني البالغ من العمر اثني عشر عاما، فذهبت فورا إلى المدرسة لأعرف ما القصة. ولدى وصولي إلى المدرسة، وجدت ابني عند الباب، فسألته عما حدث، فقال لي: دخل معلم الاجتماعيات إلى الصف وطلب منا أن نخرج ورقة للامتحان، فقلت له: لم تخبرنا أن هنالك امتحان، فأخذ يصفعني على وجهي من اليمين واليسار وطردني من الصف وركلني بقدمه على ظهري.
وبينما كان ابني يروي لي ما حدث مرَّ أحد المعلمين، ووقف يحادثني قائلاً: إذا ضربك ابنك أثناء ضربك له، ماذا تفعل؟ قلت له : سأقدر أن ذلك تصرف من النخاع الشوكي وليس من العقل، فلكل فعل رد فعل، وسلوك الضرب أصلا مرفوض من كلا الطرفين ، فنظر إلي الأستاذ من أعلى إلى أسفل مستنكراً علي إنكار حق المعلم في الضرب.
وعندما ذهبت إلى غرفة المدير، أبلغني بأن ابني أساء الأدب وارتكب جريمة سؤال الأستاذ عن طبيعة الامتحان وهل هو فجائي أم شهري، لكن المدير لم يبلغني أبدا أن الأستاذ انهال على الطفل صفعا على وجهه وركلاً برجله.
واجتمع حولي عدد من المعلمين، كان الحديث ينضوي على دلالة عميقة مفادها أن التعليم لا يستقيم أبدا إلا بالضرب، وأنه لا بد للمعلم من سلاح يشهره في وجه هذا العدد المتزايد من الأطفال. قلت للمدير: أليس من طريقة أخرى لاحتواء الطاقة الزائدة عند الأطفال سوى الضرب، فالضرب للحيوانات وليس للبشر، قال مستهزأً، لا، ولا حتى الحيوانات فهنالك من يحرم ضرب الحيوانات.
تذكرت ابنى وهو يسألني عن مغزى حصة الفن على طريقة مدرسته: قال لي : يدخل معلم الفن إلى الحصة، ويعين أحد الطلاب عريفا يكتب أسماء المشاغبين على اللوح، بينما يجلس المعلم وراء الطاولة ويستخرج من جيبه الهاتف ليتصفح الفيسبوك والواتس أب، وعندما يشارف وقت الحصة على الانتهاء يوبخ الطلاب الذين كتب اسمهم على اللوح. ألهذا ترسلوننا إلى المدرسة، وهل هذا هو الفن؟!
بعد عودتي من المدرسة محتارا، أصبح سهلاً على مدير المدرسة ومجلس الضبط أن يجد أول فرصة للتخلص من ابني ونقله نقلا تأديبيا إلى مدرسة أخرى في أول مشاجرة بينه وبين طالب آخر، دون أن يتبين أية تفاصيل ودون أن يكون هنالك طرف مشتكي.
البشر دون الثامنة عشر في كل العالم أطفال يحتاجون إلى الرعاية والتفهم والتواصل الإنساني الإيجابي لبناء شخصيتهم وتعديل سلوكاتهم السلبية إلا في بلادنا : يكبرون قبل أوانهم، ونحاسبهم على أخطائنا، ونحولهم إلى منحرفين وهم أبرياء.
رفقا بالطفولة يا وزارة التربية.


اقرأ أيضاً على حبيبتنا

أنشودة العرب، شعر: علي طه النوباني  

بنما دولة بعيدة... ومُشوِّقة جدا  

الأزمة الاقتصادية، ومصالح الطبقات  

قراءة في رواية دموع فينيس لعلي طه النوباني  

عَهْدُ فلسطين - عهد التميمي  

كذبة نيسان  

الشوكُ جميلٌ أيضا  

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات  

المشنقة  

البيطرة  

قصة نظرة  

عملية صغرى  

سيجارة على الرصيف  

بالشوكة والسكين والقلم  

نهاية التاريخ؟ مقالة فرانسيس فوكوياما  

الدولة العربية الإسلامية / الدولة والدين/ بحث في التاريخ والمفاهيم  

شهامة فارس  

جذورالحَنَق الإسلامي برنارد لويس  

صِدام الجهل : مقالة إدوارد سعيد  

صدام الحضارات؟ صموئيل هنتنغتون 

الفضائيات والشعر  

كأسٌ آخرُ من بيروت 

عمّان في الرواية العربية في الأردن": جهد أكاديمي ثري يثير تساؤلات 

تشكّل الذوات المستلبة  

مشهد القصة بين الريف والمدينة  

وحدة الوجدان والضمير  

«المنجل والمذراة».. استبطان الداخل  

دور المثقف والخطاب العام  

جرش: حديث الجبال والكروم  

في شرفة المعنى 

المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي لإبراهيم خليل دعوة للمراجعة وتصحيح المسيرة  

!!صديق صهيوني  

عنترُ ودائرةُ النحس  

فجر المدينة  

مقامة الأعراب في زمن الخراب  

دورة تشرين 

الغرفُ العليا  

الصيف الأصفر  

حب الحياة: جاك لندن 

قصة ساعة كيت تشوبن 

قل نعم، قصة : توبايس وولف 

معزوفة الورد والكستناء  

منظومة القيم في مسلسل "شيخ العرب همام"  

ملامح الرؤية بين الواقعية النقدية والتأمّل  

الرؤية الفكرية في مسلسل «التغريبة الفلسطينية»  

"أساليب الشعريّة المعاصرة" لصلاح فضل - مثاقفة معقولة  

كهرباء في جسد الغابة  

جامعو الدوائر الصفراء  

صَبيَّةٌ من جدارا اسمُها حوران  

 

الأحد، 29 يونيو 2014

وسِّع الميدان ... نزلت الفرسان

بقلم : علي طه النوباني
وردني عبر الإميل الرسمي لرابطة الكتاب الأردنيين مقالة لرئيس الرابطة بعنوان "ديك غوغول" ملخصها أن من قاطعوا انتخابات الرابطة وقاطعوا الفعاليات الثقافية لمهرجان جرش احتجاجا على طريقة الرابطة في إدارتها كانوا أشبه بديك غوغول الذي اعتقد أن الشمس لا تشرق دونه وأن الحياة لا تدب في الناس والأرض قبل صياحه، واكتشف في الصباح أن الحياة سارت على نحو طبيعي.
ولكن رئيس الرابطة لا يكتفي بهذا، بل يقول: وبالمناسبة فإن غوغول قد أخبرنا الكثير عن سيكولوجيا القنانة( العبيد)  في روايته غير المكتملة ( الأنفس الميتة).
ولا نحتاج هنا إلى محلل أدبي أو ناقد كبير لنعرف أن الكاتب يصف المقاطعين بأنهم عبيد وذوي أنفس ميتة، بل وديكة لا يتقنون غير الصياح قياسا على قول المرحوم عبد الوهاب البياتي " وصياح ديك فر من قفص" مستعملا الديك رمزاً للتفاهة والسخافة.
وإنني أتساءل في هذا المقام : إذا كان رئيس الرابطة قد كتب هذه المقالة بصفته الشخصية ، لماذا يرسلها لأعضاء الرابطة عبر الإميل الرسمي للرابطة. وأبعد من ذلك : لماذا يتعامل بطريقة الدكتاتور الذي يحق له أن يشتم الشعب متى شاء، والأولى بحكم كونه مثقفاً  أنه يعرف أن الشعوب ( الهيئات العامة في الجمعيات والروابط) تنتخب الهيئات الإدارية لكي تخدمها وليس لكي تشتمها عملا بالحد الأدنى من العقد الاجتماعي الذي نظم تأسيس الدولة الحديثة ل جان جاك روسو.
الأغرب من هذا أن الخروج السافر عن نظرية العقد الاجتماعي لا يأتي من رئيس نقابة الحدادين أو النجارين بل من رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الذي يطلع علينا بين الفينة والأخرى بمقالة يوجهنا فيها إلى طريق الصواب الذي لا يعرفه أحد غيره، ويذهب فيه إلى أبعد من ذلك واصفاً عددا كبيرا من أعضاء الرابطة بأنهم ذوي نفوس ميته وعبيد، ثم يرسلها لنا عبر الإميل الرسمي للرابطة، وكأننا لا نملك ألسنة نحكي بها أو أقلاما نكتب بها ، وهي طريقة لا تختلف عن الخطابات الرنانة التي كان يطلع علينا بها زعماء الهزائم في ستينيات القرن الماضي أيام لم يكن متوفرا سوى صحيفة واحدة وإذاعة واحدة ، ناسيا أن هنالك على الأقل ألف موقع إلكتروني في هذه الدنيا يتسع للرد عليه وعلى غيره ممن يعيشون في حقبة إعلام الدكتاتور.
وهكذا تسبق الحكومة المثقفين مرة أخرى: فالحكومة أكثر تأنياً وصبراً في تصفية معارضيها إذا فكرت في ذلك ، أما المثقفون فلا يدخرون سلاحا في تصفية خصومهم وأحسبهم سيلجأون إلى التصفية الجسدية لو توفر لهم ذلك، والحكومة لم تعاقب من قاطعوا الانتخابات بينما المثقفون يشتمون في كل المنابر المتاحة من يقاطع انتخاباتهم أو حتى أنشطتهم.
يا لها من مؤشرات تشي بشكل التنمية القادمة في بلادنا: بشراك أيتها الأجيال القادمة ( وسِّع الميدان ... نزلت الفرسان)، سوف نبلغ عصر الديمقراطية والدولة الحديثة ربما بعد ألف سنة.

اقرأ أيضاً على حبيبتنا

أنشودة العرب، شعر: علي طه النوباني  

بنما دولة بعيدة... ومُشوِّقة جدا  

الأزمة الاقتصادية، ومصالح الطبقات  

قراءة في رواية دموع فينيس لعلي طه النوباني  

عَهْدُ فلسطين - عهد التميمي  

كذبة نيسان  

الشوكُ جميلٌ أيضا  

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات  

المشنقة  

البيطرة  

قصة نظرة  

عملية صغرى  

سيجارة على الرصيف  

بالشوكة والسكين والقلم  

نهاية التاريخ؟ مقالة فرانسيس فوكوياما  

الدولة العربية الإسلامية / الدولة والدين/ بحث في التاريخ والمفاهيم  

شهامة فارس  

جذورالحَنَق الإسلامي برنارد لويس  

صِدام الجهل : مقالة إدوارد سعيد  

صدام الحضارات؟ صموئيل هنتنغتون 

الفضائيات والشعر  

كأسٌ آخرُ من بيروت 

عمّان في الرواية العربية في الأردن": جهد أكاديمي ثري يثير تساؤلات 

تشكّل الذوات المستلبة  

مشهد القصة بين الريف والمدينة  

وحدة الوجدان والضمير  

«المنجل والمذراة».. استبطان الداخل  

دور المثقف والخطاب العام  

جرش: حديث الجبال والكروم  

في شرفة المعنى 

المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي لإبراهيم خليل دعوة للمراجعة وتصحيح المسيرة  

!!صديق صهيوني  

عنترُ ودائرةُ النحس  

فجر المدينة  

مقامة الأعراب في زمن الخراب  

دورة تشرين 

الغرفُ العليا  

الصيف الأصفر  

حب الحياة: جاك لندن 

قصة ساعة كيت تشوبن 

قل نعم، قصة : توبايس وولف 

معزوفة الورد والكستناء  

منظومة القيم في مسلسل "شيخ العرب همام"  

ملامح الرؤية بين الواقعية النقدية والتأمّل  

الرؤية الفكرية في مسلسل «التغريبة الفلسطينية»  

"أساليب الشعريّة المعاصرة" لصلاح فضل - مثاقفة معقولة  

كهرباء في جسد الغابة  

جامعو الدوائر الصفراء  

صَبيَّةٌ من جدارا اسمُها حوران