التسميات

شعر علي طه النوباني دراسات ومقالات قصص علي طه النوباني شعر ميسون طه النوباني علي طه النوباني قصص عبد الله الحناتلة شعر أدونيس ترجمات شعر الوأواء الدمشقي شعر المتنبي شعر كمال خير بك شعر الشيخ الأكبر بن عربي شعر العباس بن الأحنف شعر د. عطا الله الزبون شعر هاشم سوافطة شعر هناء مسالمة فعاليات ثقافية مقالات تحميل كتب شعر البحتري شعر د. إبراهيم السعافين شعر يوسف الخال أخبار شعر أبو العلاء المعري شعر أبو نواس شعر أمل دنقل شعر إبراهيم ناجي شعر د. شفيق طه النوباني شعر شفيق المعلوف شعر مصطفى صادق الرافعي شعر أحمد دحبور شعر أحمد مطر شعر إيليا أبو ماضي شعر الحلاج شعر الشنفرى شعر الصمة القشيري شعر العراس بن الأحنف شعر المثقب العبدي شعر بشار بن برد شعر توفيق زياد شعر خلدون بني عمر شعر رابعة العدوية شعر زهير بن أبي سلمى شعر سميح القاسم شعر طارق بنات شعر عبد الله البردوني شعر مجنون ليلى شعر مجنون ليلي شعر مظفر النواب شعر نازك الملائكة شعر نزار قباني قصص د. شفيق طه النوباني مقامات حديثة

الثلاثاء، 5 مارس 2013

يحدث في رابطة الكتاب الأردنيين


 د. محمد مقدادي


أكاد أجزم بالقول أن أحداً من أعضاء رابطة الكتاب الأردنيين كان يتمنى أن تؤولَ الأمورُ في هذه المؤسسة الرائدة إلى ما آلت إليه، وإن كنا حذّرنا من أن «المُدخلات» المقروءة على مدى أكثر من دورتين انتخابيتين ماضيتين، ستقود لا محالة إلى هذه «المخرجات» التي أسِّست– بكل أسف وأسى - لما ترتّبَ ولما سيترتَّبُ عليها من تصدُّعات عميقة في موئل المثقفين، ممّا سيصعبُ ترميمه، وسينعكس سلباً على طبيعة العلاقة القائمة بين الكتّاب ورابطتهم التي مثَّلت لهم بيتاً أنجزوا تحت سقفه العالي، الذي اتّسع ظِلُّهُ للجميع، بعضاً من أحلامهم المُشتهاة، ولا يزال كثير منها معلّقا بانتظار قادةٍ من نمطِ جديدٍ –مع احترامنا لكل الاجتهادات– لا يكتفون بصياغة حقوق الكاتب الأردني ومطالبهِ المشروعة والبيهيّة، بلغة بليغة ومحكمة فحسب، بل يمتلكون البرامج والأدوات الضّاغطة والكفيلة بتلبية «الحدّ الأقصى» من هذه المطالب والاحتياجات الإنسانية المشروعة والتي مازال «الرسميُّ» يغضُّ الطَّرف عنها استخفافاً بدور الكاتب الأردني في بناء الوعي والتأسيس لتنمية ثقافية وطنية ملتزمة بهموم الإنسان ومستندةٍ لتطلُّعاته في تحقيق الغد المنشود.

ولكي لا نذهب بعيداً، لابدّ من القول بأن الاستقالة الجماعية لأعضاء يمثلون تياراً أساسياً في الهيئة الإدارية لم تأتِ صدفة، ولم ينجم عن «شهوة» انشقاقيّة كامنةٍ في النفوس، لتعميق الشرخ الداخلي في الهيئة الإدارية المنتخبة، والتي هي محطُّ رجاء الهيئة العامّة، بل شكّلت ذروة سنام خلافات تراكمت وتفاقمت وتعمّقت وتجاوزت القدرة على احتمالها، سواء بالتّجاهل أو بالمسايرة التي يقتضيها «الإتيكيت النقابي» لأن آفاق الحوار قد أوصدت ولم يَعُد ثمّة صدور بوسعها أن تستوعب التناقضات الجوهرية في المواقف والرّؤى، والتي شكّلت قنبلة موقوتة في جسد الهيئة وأفضت إلى هذا الانفجار الداخلي المؤلم.

الأمر الآخر هو ماذهبت إليه الهيئة الإدارية الحالية بدعوتها الهيئة العامة لاجتماع استثنائي عقد في السادس والعشرين من شباط - بعد ثلاثة عشر عاما من آخر اجتماع استثنائي لها – وتمّ الاجتماع بحضور ستة وثلاثين عضواً من أعضاء الرابطة والبالغ عددهم حوالي ثمانماية عضو، والحديث عن قانونية الدعوة أصلا وبالتالي شرعيّة مقررات الاجتماع هي مثار تشكيك من لدنّ الكثير من الزملاء لأنها لم تتمّ استناداً للنظام الداخلي نفسه والذي لا مجال للاجتهاد في نصوصه المُدوَّنة التي تنصّ على توجيه الدّعوة الخطّية لأعضاء الرابطة وإشعار غير المسدّدين منهم لاشتراكاتهم المستحقة قبل أسبوعين من موعد انعقاد الاجتماع، لكن اللأّفت للانتباه أن نفراً من القائمين على هذه المؤسسة يرغبون ويعملون لأجل تضخيم أعداد المنتسبين لها لحسابات في غالبيتها لاتستند إلى اعتبارات ثقافية وإبداعية بحتة، وقد اتُّخِذَ في هذا الاجتماع الاستثنائي – الذي اتُّخِذَ به بعض القرارات اللاّزمة من غير شكّ- قراراً يقضي بقبول الكتاب العرب المقيمين في الأردن بحجة تكريس الهوية القومية للرابطة، التي باعتقادنا لا يجوز أن تكون موضوعاً للشكّ، فهي هوية مؤكّدة، ولا يُبرهَنُ عليها – كما نعتقد- بضمّ أعضاء لا تنطبق عليهم شروط العضوية كما هي في النظام الداخلي لرابطة الكتاب الأردنيين، الذي أُريدَ تعديل بند العضوية فيه، خدمة لتوجّهات تبدو غير بريئة لا في ظاهرها ولا في باطنها.

وإذا كان ثمّة كتاب عرب غادروا أقطارهم الشقيقة لأسباب قسريّة نتفهّمها، فإن الرابطة بما هي عليه الآن، لن تستطيع أن تُقدِّم لهم شيئاً على صعيد النّشر والعمل وتحسين الوضع المعيشيّ، لأنها عجزت حتى هذه اللحظة عن تحقيق ذلك لأعضائها من الكتاب على مدى العقود الماضية، فلماذا يُزجُّ بالأشقاء العرب في هذه الآونة بالذات وما الذي سيجنيه الكاتب العربي الشقيق وما الذي ستمُنُّ عليه الرابطة إن هو أصبح عضواً من أعضائها العاملين؟

وباستثناء اتحاد الكتاب العرب بدمشق الذي أُريد له منذ التأسيس أن يضمَّ كتاباً عرباً لعضويته لأسباب سياسيّة نحترمها- ليدُلّني الزملاء الأعزاء في رابطتنا على اتحاد كتابٍ عربيّ واحدٍ يمنح العضوية الكاملة لكاتب عربي لايحمل جنسية الاتحاد القُطْريّة، مع رفضنا المطلق للفكر «السايكو- بيكي» وإدانتنا لكل من يدافع عن هذا الإرث الاستعماري البغيض، وتأكيدنا الموصول على الإيمان العميق بوحدة الأمة العربية تاريخا وجغرافيا وثقافة وإرادة ومصيراً.

إن الرّابطة – مثل أي مؤسسة وطنية- تعمل في فضاء القطر الصغير، الذي هو جزء من فضائه القومي الشاسع، وتستمدَّ نُسغَها من الأفق الوارفِ للأمّة، مثلما أن الثقافة الوطنية المتشكّلة في أي قطر عربي، وإن امتلكت بعضاً من الخصوصيّة المرحليّة، بفعل العوامل البيئية والديموغرافية وربما السياسية أيضاً، لكنها تظلُّ رافداً ثَرِيّاً من روافد نهر الثقافة العربية التي تواجه حزمةً متراصّةً من تحدّيات المُصادرة والتهميش والتجاوز والإحلال من قبل ثقافات استكباريّة معتدية على خصوصية الأمة وثوابتها، والرابطة مدعوّة –أكثر من أي وقت مضى- إلى تمتين جبهتها الداخلية وتعميق الحوار بين أعضائها، والعمل «نقابيّاً ومهنيّاً»لتحقيق مصالح الأعضاء المنتسبين إليها، والنهوض بالمشروع الثقافي لتشكيل حالة إبداعيّة وطنية، تتكامل مع نظيراتها في الأقطار العربية الشقيقة، وتُجسّدُ أحلام الأمة في الوحدة والحرّية والسيادة، وتترجم مشروعها النهضويّ وحضورها الإنساني الفاعل/ المتفاعل.

إن لأشقائنا الكتاب العرب المقيمين بين ظهرانينا موقعَ الصدارة في قلوبنا، وندعو رابطتنا إلى منحهم «عضوية شرفيّة – فخريّة» ومساعدتهم لتجاوز المِحَن التي يمرّون بها وتحسين شروط الإقامة الكريمة في بلدهم الأردن، ولكن لا نقبل لهم ولا يجوز لهم أن يقبلوا، تحويلهم إلى مجرد أصوات تستقطبها القوائم الانتخابية «المتنافسة»، أو أن ينخرطوا في متاهات كهذه، لأن قامات العديد منهم أعلى من هذا أصالةً، وأجلّ إبداعاً، ولهم منّا كلّ الحبّ والتبجيل.

ونتمنى أن تُجنِّدَ الهيئة الإدارية الحالية، فيما تبقّى لها من عمرٍ قصير، وكلّ هيئة قادمة، جلّ طاقاتها في تأكيد البعدين النقابي – المهني والإبداعي للكاتب الأردني عوض الولوج في معارك الاستحواذ الفصائلي التي أفقدتنا القدرة على الدفاع عن أبسط قضايا الكاتب الأردني ووضع حقوقه المنقوصة، ومطالبه الضّائعة على عتبات «الرسميّ» الذي لا يقيم لنا وزنا أكثر مما يقيم لجمعية خيرية مستكينة على أطراف الصحراء...وأؤمن – ومعي العديد ممّن يؤمنون- أنه كان بالإمكان، أكثر كثيراً ممّا هو كائن حتى الآن!
  التاريخ : 05-03-2013



اقرأ أيضاً على حبيبتنا

أنشودة العرب، شعر: علي طه النوباني  

بنما دولة بعيدة... ومُشوِّقة جدا  

الأزمة الاقتصادية، ومصالح الطبقات  

قراءة في رواية دموع فينيس لعلي طه النوباني  

عَهْدُ فلسطين - عهد التميمي  

كذبة نيسان  

الشوكُ جميلٌ أيضا  

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات  

المشنقة  

البيطرة  

قصة نظرة  

عملية صغرى  

سيجارة على الرصيف  

بالشوكة والسكين والقلم  

نهاية التاريخ؟ مقالة فرانسيس فوكوياما  

الدولة العربية الإسلامية / الدولة والدين/ بحث في التاريخ والمفاهيم  

شهامة فارس  

جذورالحَنَق الإسلامي برنارد لويس  

صِدام الجهل : مقالة إدوارد سعيد  

صدام الحضارات؟ صموئيل هنتنغتون 

الفضائيات والشعر  

كأسٌ آخرُ من بيروت 

عمّان في الرواية العربية في الأردن": جهد أكاديمي ثري يثير تساؤلات 

تشكّل الذوات المستلبة  

مشهد القصة بين الريف والمدينة  

وحدة الوجدان والضمير  

«المنجل والمذراة».. استبطان الداخل  

دور المثقف والخطاب العام  

جرش: حديث الجبال والكروم  

في شرفة المعنى 

المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي لإبراهيم خليل دعوة للمراجعة وتصحيح المسيرة  

!!صديق صهيوني  

عنترُ ودائرةُ النحس  

فجر المدينة  

مقامة الأعراب في زمن الخراب  

دورة تشرين 

الغرفُ العليا  

الصيف الأصفر  

حب الحياة: جاك لندن 

قصة ساعة كيت تشوبن 

قل نعم، قصة : توبايس وولف 

معزوفة الورد والكستناء  

منظومة القيم في مسلسل "شيخ العرب همام"  

ملامح الرؤية بين الواقعية النقدية والتأمّل  

الرؤية الفكرية في مسلسل «التغريبة الفلسطينية»  

"أساليب الشعريّة المعاصرة" لصلاح فضل - مثاقفة معقولة  

كهرباء في جسد الغابة  

جامعو الدوائر الصفراء  

صَبيَّةٌ من جدارا اسمُها حوران  

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق