التسميات

شعر علي طه النوباني دراسات ومقالات قصص علي طه النوباني شعر ميسون طه النوباني علي طه النوباني قصص عبد الله الحناتلة شعر أدونيس ترجمات شعر الوأواء الدمشقي شعر المتنبي شعر كمال خير بك شعر الشيخ الأكبر بن عربي شعر العباس بن الأحنف شعر د. عطا الله الزبون شعر هاشم سوافطة شعر هناء مسالمة فعاليات ثقافية مقالات شعر البحتري شعر د. إبراهيم السعافين شعر يوسف الخال أخبار تحميل كتب شعر أبو العلاء المعري شعر أبو نواس شعر أمل دنقل شعر إبراهيم ناجي شعر د. شفيق طه النوباني شعر شفيق المعلوف شعر مصطفى صادق الرافعي شعر أحمد دحبور شعر أحمد مطر شعر إيليا أبو ماضي شعر الحلاج شعر الشنفرى شعر الصمة القشيري شعر العراس بن الأحنف شعر المثقب العبدي شعر بشار بن برد شعر توفيق زياد شعر خلدون بني عمر شعر رابعة العدوية شعر زهير بن أبي سلمى شعر سميح القاسم شعر طارق بنات شعر عبد الله البردوني شعر مجنون ليلى شعر مجنون ليلي شعر مظفر النواب شعر نازك الملائكة شعر نزار قباني قصص د. شفيق طه النوباني مقامات حديثة

الخميس، 15 نوفمبر 2018

مديرية ثقافة جرش تحتفي بالأديب علي طه النوباني

 تقيم مديرية ثقافة جرش احتفالا تحتفي فيه بالشاعر والقاص والروائي علي طه النوباني، يقدم فيه الناقد الدكتور يوسف حمدان ورقة عن رواية " دموع فينيس"، ويقدم الشاعر والناقد عبد الرحيم جداية ورقة نقدية عن المجموعة الشعرية " عندما نقمت علينا الريح"، ويدير الجلسة الدكتور إسماعيل القيام، وذلك في الساعة الرابعة من مساء يوم السبت الموافق 17/11/2018 في ملتقى أجيال جرش الثقافي ، مقابل المحكمة الشرعية.
ويأتي هذا الاحتفال ضمن برنامج مديرية ثقافة محافظة جرش للاحتفاء بمبدع جرشي سنوياً.


الجمعة، 19 أكتوبر 2018

الحقل والأرانب


شعر: علي طه النوباني


أشعلتُ الحقلَ لأنَّ القمحَ يُطيلُ العمر
وَقَتلُتُ الأرانبَ لأنَّها مُتَحَمِّسةٌ جدّا
وَقَريباً سأجمع شغفي وأُلقيه في الظلام
فلستُ بحاجة إلى نَومٍ قصير
ولستُ بحاجةٍ إلى رحلةٍ مُعدَّةٍ مُسْبَقاً
أتلو فيها دُعاءَ السَّفر
***
أشعلت الحقل لأنَّ العَصافير رَفضتْ أنْ تزقزق
أنشدتُها شِعراً، ولم تزقزق
قَطَعتُ لها غيمةً بيضاءَ كالثلج
وَلم تزقزق
حكيتُ لها قصة ليلى والبحار المشعوذ
ولم تزقزق
وفيمَ كنتُ مختنقاً تحتَ ظلي
كانت الأرانبُ مُتَحَمِّسةً جداً
فَحَزمتُ أمتعتي نحو الجنون
***
عندما قتلتُ أرنبتي الحبيبة
قُلتُ لها:
سامحيني
 فأنا فاترٌ جداً عندما أفهم
وحزينٌ جداً عندما أكشِفُ الأسرار
وأخشى أن تفنى الحقول
وتبقينَ وحيدةً مع الأدخنة السوداء
يقتلك الضجر
***
ماتت وهي تضحك
لكنَّ الطيور كفنتنا معاً
لسنا بحاجة إلى نبض كاذب لا ينبت المحبة
لسنا بحاجة إلى دم أحمر لا يشتعل عشقاً
لسنا بحاجة إلى طريق تمشي فوق جثـتنا
ولسنا بحاجة إلى نوم قصير
أو رحلةٍ معدّة مسبقاً
نتلو فيها دعاء السفر
***
أشعلتُ الحقلَ لأن بَرغوثاً دَميماً حَلَّقَ في السماء
وقتلتُ الأرانبَ لأنها مُتَحَمِّسةٌ جداً
وقريباً سأمزج الأغاني بالحجارة
لسنا بحاجة إلى غيمةٍ سوداءَ غاضبة
تمطر جوعاً
ولسنا بحاجة إلى قمرٍ يضيءُ أياما
ثم ينطفئ
مثل نوم قصير
أو رحلة معدَّة مسبقاً
نتلو قبلها دعاء السفر
***
 أحرقتُ الحقلَ لأنَّ العجوزَ المملَّ حدَّثني طويلا عن محاسن الفشل
وقتلتُ الأرانبَ لأنّ الحشراتِ تملأ الأفقَ بالخيوطِ
والأحجيات
تَقْطعُ المدى دونَ طائراتٍ
أو مركبات
ودونما حزن ثقيل الظلِّ ملفوفٍ كالجدائل السوداء
رأيتُ أرنبتي الجميلةَ تصطفُّ في طابور طويل
كانَ الذبابُ يرقص فرحاً
قلت لها
لا قمح بعد اليوم
لا رقص
لا غناء
***
أشعلتُ الحقلَ لكي أعودَ إلى حالتي الزجاجية
بريئاً من دنس الجدران المخيفة
دائرياً مثل أغاني الحصاد
أبدياً مثل نار عظيمة
فلست بحاجة إلى ضوءٍ مختلط بالظلام
ولست بحاجة إلى حماس منطفىءٍ حزين
نعم، قتلت الأرانب لأنها متحمسة جداً
وسرتُ في نفق الحقيقة
وحدي
***




الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

أنشودة العرب، شعر: علي طه النوباني



 

شعر: علي طه النوباني

 

نَزَفَتْ بُروقي في زمانٍ أسودِ

                        وَجَلَسْتُ أكتبُ في الصَّحيفةِ مَوعِدي

لا غيمَ في الصَّحراءِ تقصِدُ ظِلَّهُ

                        لا عشبَ في طاغوتها المُتَجَرِّدِ

قدْ غادرَ الصبرُ الدِّيارَ تَضَجُّراً

                        بعدَ انتظارٍ رامَ أوبةَ مُنْجِدِ

ما خطبُ أولادِ الحرامِ يَروقُهم

                        صوتُ الجِياعِ وَرَجْفَةُ المُتَجَمِّدِ

فتزيني بالبؤسِ يا بنةَ يَعْرُبٍ

                        وتَنَقَّلي مِن نكسة لتشردِ

وَتَحَمَّلي شَظَفَ الحَياةِ لأجلهم

                        وتراقصي وتمايلي وتَودَّدي

وإذا بَراكِ الجوع عُمْرَكِ كُلَّهُ

                        فَتَرفَّعي عن لومِهم وَتَجلَّدي

وإذا أتاكِ البردُ يقطِفُ حِصَّةً

                        فاسْتَسْلِمي وَعَليكِ أن تَتَعوَّدي

قدْ يَجْمَعُ الأوباشُ مِنْكِ رَفاهَهُمْ

                        وَيُحَرِّقونَكِ باللِّسانِ وباليدِ

تبّاً لِخَوْلَة نَرْتَجي أطلالها

                        في الرملِ سابحةً ببرقة ثهمد

لمْ تكْتَحِلْ مِن عُمرها يَوْماً سِوى

                        بالظلمِ والغُصّاتِ والحَظّ الرَّدي

حتى إذا خَرَجَتْ تُميطُ لثامَها

                        جاعَ الكريمُ وَضَلَّ منّا المُهْتَدي

وَتحَوَّلَتْ أيامُنا عَبَثاً فَلا

                        رَجَعَ الصَّباحُ ولا أَضاءَ عَلى الغَدِ

وَتَبدَّلَتْ أحلامُنا غُبْناً فَما

                        يَدري المَساءُ بِلَوْعَةِ الصُّبْحِ النَّدي

ما بيْنَ أولاد الحرام مُخالِفٌ

                        يَروي الشِّكاية مِن ضَميرٍ راشِدِ

فتزيَّني بالبؤس يا بنة يَعْرُبٍ

                        وتراقصي وتمايلي وتجرَّدي

فإذا صَحَوْتِ عَلى الرَّبيعِ هُنَيْهَة

                        هَطَلَ الوُحوشُ كَمِثْلِ سَيْلٍ جارِد

الـرَّملُ فاجعةُ الرحيلِ ونارُه

                        والشوكُ ناصِيةُ الأذى المُتَجَدِّدِ

والدَّرْبُ إنْ كانتْ تَقودُ إلى نَوىً

                        فَلْتَشْتَعِلْ حتّى نَذوبَ بِسَرْمَد

فتزيني بالبؤس يا ابنة يعرب

                        وتمايلي وتراقصي وَتَبَلَّدي

البابُ قَبْلَ الدارِ قبلة هارب

                        والماءُ قُرْبَ النار صَفْعَةُ عائدِ

ما كان من عمر الزمان زماننا

                        لكنَّ ساعتنا تَروحُ وَتَغْتَدي

فتزيني بالبؤس يا ابنة يعرب

                        وتمايلي وتراقصي وتبلدي

لتحميل القصيدة بصيغة بي دي اف اضغط هنا 

 

 

اقرأ أيضاً على حبيبتنا

أنشودة العرب، شعر: علي طه النوباني  

بنما دولة بعيدة... ومُشوِّقة جدا  

الأزمة الاقتصادية، ومصالح الطبقات  

قراءة في رواية دموع فينيس لعلي طه النوباني  

عَهْدُ فلسطين - عهد التميمي  

كذبة نيسان  

الشوكُ جميلٌ أيضا  

«مدينة الثقافة الأردنية».. مراجعة التجربة لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات  

المشنقة  

البيطرة  

قصة نظرة  

عملية صغرى  

سيجارة على الرصيف  

بالشوكة والسكين والقلم  

نهاية التاريخ؟ مقالة فرانسيس فوكوياما  

الدولة العربية الإسلامية / الدولة والدين/ بحث في التاريخ والمفاهيم  

شهامة فارس  

جذورالحَنَق الإسلامي برنارد لويس  

صِدام الجهل : مقالة إدوارد سعيد  

صدام الحضارات؟ صموئيل هنتنغتون 

الفضائيات والشعر  

كأسٌ آخرُ من بيروت 

عمّان في الرواية العربية في الأردن": جهد أكاديمي ثري يثير تساؤلات 

تشكّل الذوات المستلبة  

مشهد القصة بين الريف والمدينة  

وحدة الوجدان والضمير  

«المنجل والمذراة».. استبطان الداخل  

دور المثقف والخطاب العام  

جرش: حديث الجبال والكروم  

في شرفة المعنى 

المثاقفة والمنهج في النقد الأدبي لإبراهيم خليل دعوة للمراجعة وتصحيح المسيرة  

!!صديق صهيوني  

عنترُ ودائرةُ النحس  

فجر المدينة  

مقامة الأعراب في زمن الخراب  

دورة تشرين 

الغرفُ العليا  

الصيف الأصفر  

حب الحياة: جاك لندن 

قصة ساعة كيت تشوبن 

قل نعم، قصة : توبايس وولف 

معزوفة الورد والكستناء  

منظومة القيم في مسلسل "شيخ العرب همام"  

ملامح الرؤية بين الواقعية النقدية والتأمّل  

الرؤية الفكرية في مسلسل «التغريبة الفلسطينية»  

"أساليب الشعريّة المعاصرة" لصلاح فضل - مثاقفة معقولة  

كهرباء في جسد الغابة  

جامعو الدوائر الصفراء  

صَبيَّةٌ من جدارا اسمُها حوران